بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





السيدة أدهم: ملكة التمثيل الصامت
لا تحتاج السيدة أدهم إلى كلمات لتُعبّر—نظرتها حين رأت الهدية كانت أعمق من أي حوار. يدها على قلبها، ثم ابتسامة تُخفي جرحًا قديمًا. بعد الوداع، وصل الحب، لكنه لم يُصلح ما انكسر في عينيها قبل أن تُفتح الباب 🌹
الرجل الذي دخل ببطء… وغيّر كل شيء
حين دخل الرجل ببدلة سوداء مُرصّعة، لم يُصفّق أحد—بل توقف الزمن. حتى السيدة أدهم توقفت عن الضحك. هذا ليس دخولًا عاديًا، بل إعلان حرب هادئة. بعد الوداع، وصل الحب… لكنه جاء بسيفٍ مُخبّأ تحت الطيّة 🗡️
الحفلة التي كانت مسرحًا للكشف
الشمع، والكريستال، والهدايا المُزخرفة—كلها غطاء لمشهد أكبر: كشف الهوية. ميلاذ لم تُعطِ هدية، بل أعطت دليلًا. والجميع يصفّقون بينما القلب يدقّ بسرعة. بعد الوداع، وصل الحب… وبدأ العد التنازلي للحقيقة ⏳
الابتسامة التي لم تصل عينيها
السيدة أدهم ضحكت، لكن عيناها بقيتا باردتين. هذه ليست فرحة—هي استعداد. كل حركة يدها، وكل لمسة لذراع ميلاذ، تحمل رسالة: «أعلم ما تفعلين». بعد الوداع، وصل الحب، لكنه جاء مع ظلٍ طويل خلفه 🌑
الهدية التي كشفت كل شيء
عندما قدّمت ميلاذ الهدية لزوجة سعيد، لم تكن مجرد صندوقٍ—بل كانت اختبارًا للولاء. نظرة عينيها المُربكة، ثم ابتسامتها المُجبرة، تُعبّر عن أنها تعرف شيئًا لا يعلمه الآخرون. بعد الوداع، وصل الحب… لكنه جاء مُحمّلًا بالغموض 🕵️♀️