بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الروبة الحمراء كرمز للجرأة والغموض
الروبة الحريرية الحمراء ليست مجرد لباس، بل هي درع ليلى الذي تختبئ خلفه قبل أن تُزيله ببطء.. لحظة فك الحزام كانت أقوى من أي حوار! بعد الوداع، وصل الحب، وبدأ التحوّل من التردد إلى الانسجام 💋
اللمسة الأولى التي غيّرت كل شيء
عندما لمست ليلى صدر ساعدي، توقف الزمن لثانية.. تلك اللمسة لم تكن جسدية فقط، بل كانت اعترافًا صامتًا بالضعف والثقة معًا. بعد الوداع، وصل الحب، وانكسرت الجدران ببساطة 🕊️
التناسق البصري بين الغرفة والمشهد العاطفي
الأزرق الهادئ في الخلفية يتناقض مع حمرة الروبة، وكأن المشهد يُجسّد صراع الداخلي بين الهدوء والشغف. بعد الوداع، وصل الحب، وتحولت الغرفة إلى مسرحٍ لقصةٍ لا تُنسى 🎭
اللمسة الأخيرة: عندما رفعها واحتضنها
اللحظة التي رفعها فيها كانت ذروة التوتر العاطفي.. لم تكن قوة جسدية، بل قوة ثقة. بعد الوداع، وصل الحب، واندمجت القلوب قبل الأجسام 🌙
الحوار المُخادع بين ليلى وساعدي
ليلى تدخل باب الغرفة بابتسامة مُقنعة، بينما ساعدي يُظهر تردده عبر نظرة عينيه.. كل جملة تخرج من فمه تُكشف عن خوفه من المواجهة الحقيقية. بعد الوداع، وصل الحب لكنه لم يكن مستعدًا لاستقباله 🌹