بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الصليب والدموع
بعد الوداع، وصل الحب في هيئة امرأة تحمل صليباً مكسوراً وقدمين مُدميتين. لم تُقاوم بالسلاح، بل بالصمود. كل خطوة لها كانت صرخة صامتة ضد الظلم، وكل دمعة كانت رسالة للسماء 🕊️🩸
اللقاء الأول مقابل اللقاء الأخير
في اليوم الأول: عيون مُشرقة، وابتسامة تُضيء الغرفة. في اليوم 132: دم على القميص، ويد تمسك بـ «أحبّك» قبل أن تُسلب منه الحياة. بعد الوداع، وصل الحب.. لكنه جاء مُحمّلاً بالثمن الباهظ 💔🕯️
الخاتم الذي لم يُنزع
حتى بعد أن سُحِب من الحياة، ظل خاتم الزواج في إصبعه. والدفتر يقول: «أحببته تمامًا». بعد الوداع، وصل الحب ليس كحلم، بل كوصية مكتوبة بدمٍ وحنين. هل الحب الحقيقي يموت؟ أم يتحول إلى أثر؟ 📜💍
السيدة ذات العقدة البيضاء
هي التي دخلت باب المنزل لأول مرة كضيفة، ثم خرجت حاملة صليباً ثقيلاً. بعد الوداع، وصل الحب في هيئة امرأة تُحوّل الألم إلى عبادة، والحزن إلى قوة. لم تُنهَك، بل ارتقت 🌹✝️
الدفتر الذي كسر قلبه
بعد الوداع، وصل الحب.. لكن ليس كما تتخيل! الدفتر الجلدي المُزخرف كان شاهدًا على كل لحظة: من أول نظرة إلى آخر دمعة. أدمان لم يُكتب له أن يعيش حبّه بسلام، بل يُروى عبر صفحات ممزقة ودماء على الأرض 📖💔