بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الحب الذي يُكتب على الجلد
الوشم على صدر راحتها ليس مجرد حبر — إنه سيرة ذاتية مُختصرة: حب، غضب، ندم. بينما تهمس ليلى «يا للإزعاج» بابتسامة مُرّة، هو يُعيد ترتيب أزرار قميصه كأنه يُخفي شيئًا. بعد الوداع، وصل الحب... لكن لم يُفتح الباب 🚪
القرص الأبيض والقلب الأسود
القرصان على الطبق لا يُشير إلى المرض فقط، بل إلى التسمم العاطفي البطيء. ليلى ترى يده تلتقطه، وتبتسم كأنها تقول: «أنت تأخذ الدواء، وأنا آخذ الصمت». بعد الوداع، وصل الحب... لكن الجرعة كانت مُتأخرة جدًّا 💊
السرير كمَسرح للنهايات
الغطاء المزخرف، الوسائد الزرقاء، والتنفس المتداخل... كل شيء يوحي بالاستمرارية، حتى تظهر عينا ليلى فجأة كأنهما تبحثان عن مخرج. راحتها يُمسك بها بحنان، لكن يده ترتعش قليلًا. بعد الوداع، وصل الحب... في لحظة لم تعد فيها هناك غرفة كافية له 🛏️
الصمت الذي يُصرخ
لا يوجد صراخ، لا دموع، فقط نظرة ليلى وهي تقول «لا تلمسيني» بصوت خافت، وكأنها تحمي نفسها من آخر لمسة قد تُذيبها. راحتها يقف ببطء، كأنه يغادر جثةً لا روحًا. بعد الوداع، وصل الحب... لكنه وصل إلى باب مُغلق من الداخل 🔐
اللمسة الأخيرة قبل الانفصال
في لحظة هدوء مُزيفة، تُمسك ليلى بصدر راحتها كأنها تحاول إيقاف الزمن. لكن عيني راحتها تقولان غير ذلك: هي تعرف أن هذا الوداع قادم. بعد الوداع، وصل الحب... لكنه جاء متأخرًا جدًّا 🌹