PreviousLater
Close

بعد الوداع، وصل الحب الحلقة 73

like2.0Kchaase2.0K

بعد الوداع، وصل الحب

في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الأم التي تُضحك في وجه المأساة

ابتسامتها الواسعة بينما تقول «أنا أُنفّذت بصر السيد يوسف» تكشف عن دراما داخلية لا تُروى. هي لا تُدافع عن ابنها، بل تُحاول إخفاء خوفها بأن تجعل الموقف كوميدياً. بعد الوداع، وصل الحب… لكنه جاء مُحمّلاً بالذكريات. 😅

الرجل الذي يُمسك بيدها وكأنه يُمسك بسرٍّ لا يُفصح عنه

نظراته الهادئة بينما تُصمت العروس تُظهر أنه يعرف أكثر مما يُظهر. هو لا يُقاوم، بل يُستسلم بلطف — كأنه يُقدّم نفسه هديةً للحظة، حتى لو كانت مؤقتة. بعد الوداع، وصل الحب، لكنه لم يُعلن عن شروطه بعد. 💫

الراعي الذي يقف وسط العاصفة بهدوءٍ مُريب

الرجل في البدلة الداكنة يُوجّه المشهد بعينين حادتين، كأنه يرى ما لا يراه الآخرون. حين يقول «هل تقبلين يوسف العتيبي؟»، لا يسأل فقط، بل يُطلق إشارة: هذا ليس زواجاً، بل صفقةٌ مُعلنة. بعد الوداع، وصل الحب… أو ربما وصلت المُفاجأة. ⚖️

الزفاف الذي بدأ بـ«تماماً» وانتهى بـ«أنا أُعترض»

من أول خطوة على السجادة إلى لحظة الاعتراض,كل شيء كان مُحسوباً باستثناء مشاعر العروس. هي لم تُخطئ، بل اكتشفت أنها لم تُختار، بل وُضعت في مكانٍ لا تملك فيه حق الرفض. بعد الوداع، وصل الحب… لكنه جاء مُتأخراً قليلاً. 🕊️

العروس تُمسك بالزفاف كأنها تُمسك بخيط قلبها

في لحظة التبادل، تظهر عيون العروس مُتجمدة بين الفرح والخوف، وكأنها تدرك أن الزواج ليس نهاية رحلة الحب بل بداية اختبارٍ أعمق. بعد الوداع,وصل الحب لكنه جاء مع سؤالٍ لم يُطرح بعد: هل نحن مستعدون؟ 🌹