بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الساعة التي توقفت عن الدق
الساعة على معصم الطبيب لم تُخبره بالوقت، بل باللحظة التي سينتهي فيها كل شيء. بعد الوداع، وصل الحب عبر نظرةٍ خافتة من المريض، وكأنّه يُودّع الحياة بابتسامةٍ تُخفي ألف كلمة 💔
الصورة التي فجّرت الذكريات
عندما ظهرت الصورة بين يديه، انتفضت المشاعر كأنّ الزمن عاد للوراء. بعد الوداع، وصل الحب ليس كوجودٍ جسدي، بل كذكرياتٍ تُنعش الروح قبل أن تغادر الجسد 📸
الشاب الذي دفع الكرسي بصمت
لم يقل شيئًا، لكن حركته كانت أقوى من أي خطاب. بعد الوداع، وصل الحب عبر لمسةٍ خفيفة على كتف السيدة، وكأنّه يقول: 'أنا هنا، حتى لو لم تكنِ ترينني' 👨🦳✨
الغطاء المُزخرف بـ 'الوداع'
الغطاء الأسود والأبيض لم يكن مجرد زينة، بل رمزًا للاختفاء التدريجي بين الحياة والموت. بعد الوداع، وصل الحب في تفاصيل لا تُرى، مثل طية الغطاء التي تُخفي يدًا تُمسك بالأمل 🌙
اللمسة الأخيرة قبل الغياب
في مشهدٍ مُكثّف، يُظهر الطبيب صمتًا أعمق من الكلمات، بينما تُجسّد السيدة العجوز حزنًا لا يُوصف. بعد الوداع,وصل الحب في لحظةٍ واحدة من التوتر والحنين، كأنّ الموت لم يُنهِ القصة بل غيّر مسارها 🕊️