PreviousLater
Close

حين ذاب الثلج وبقي الحزن الحلقة 11

like2.0Kchaase2.0K

حين ذاب الثلج وبقي الحزن

رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

السيدة الخضراء: عندما تصبح الأناقة سلاحًا

لماذا ترتدي سلسلة اللؤلؤ وكأنها قيود؟ لأنها تعرف: في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لا يُهزم من يُمسك بخصره برباط أسود ويُبقي يديها متقاطعتين كأنها تُعدّ العدّة لـ'الجولة الأخيرة'. جمالها ليس زينة، بل تحذير 🕊️💚

الرجل بالمعطف البني: هل هو حكم أم جلّاد؟

عندما رفع السكين، لم تُرَ عيناه — فقط نظارته التي تعكس ضوء الشاشة الخلفية. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هذا ليس مشهد عنف، بل عن 'الاختيار': إما أن تُطعن، أو تُصبح أنت من يُمسك بالسكين. والغريب أنه لم ينظر لأحد أثناء الحديث 🧥👁️

الفتاة بالوردي: الضحية التي تبتسم قبل أن تُطلق النار

ابتسامتها كانت أخطر من سكين المعطف البني. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هي الوحيدة التي لم تُمسك بحقيبة، بل بـ'الزمن' بين أصابعها. كل مرة تُغمض فيها عينيها، تُعيد ترتيب البطاقات في ذهنها. لا تثق بأحد… حتى بنفسها 🌸💥

الرجل بالبدلة الزرقاء: الضحية التي تُحبّ أن تُهان

لماذا يقف هكذا، يُحدّق في الفراغ وكأنه يرى ما لا نراه؟ في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هو الوحيد الذي لم يُغيّر تعبيره رغم السكين والدموع والصراخ. ربما… هو من خطّط لكل هذا، وانتظر فقط أن تُفتح الستارة 🎭💙

اللعبة لم تبدأ بعد.. لكن القلوب قد انكسرت

في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت الطاولة خشبيةً وباردةً كقلوبهم. المرأة بالأخضر لم تُحرّك إصبعها، لكن عيناها قتلتا ثلاث مرات قبل أن يُرفع السكين. المفاجأة ليست في الصراع، بل في صمتها الذي يحمل كل الجرائم 🌿🔪