حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






تشانغ فنغ: غضبٌ مُزيّن بربطة عنقٍ زاهية
ربطة العنق المزخرفة تُخفي ندبةً قديمة على رقبته، وكأنّ الماضي لا يزال يتنفّس تحت طبقات الأسلوب. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان غضبه ليس ضدّ لي يي، بل ضدّ نفسه الذي لم يستطع حمايتها. 💔
المرأة بالوردي: عندما تتحول البراءة إلى سلاحٍ صامت
لم تقل شيئًا، لكن اهتزاز أصابعها على حقيبتها بيّن أنها تعرف أكثر مما تُظهر. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، أصبحت هدوءها أخطر من الصراخ. هل هي ضحية؟ أم شريكة في الخطة؟ السؤال يبقى معلّقًا كالدخان فوق الطاولة 🕊️
الدرج الحجري والزهور الحمراء: ديكورٌ يُروي ما لا تقوله الكلمات
الدرج الحجري يصعد بهدوء، بينما الزهور الحمراء تُذكّرنا بأنّ الدم قد سُكب هنا من قبل. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كلّ تفصيل في المشهد يُشير إلى أنّ هذه ليست مواجهة عابرة، بل استعادة حسابٍ قديم. 🌹
الرجل بالمعطف البني: قوةٌ تُدار بذكاءٍ وليست بعنف
لم يرفع صوته يومًا، لكنه جعل الجميع يتوقفون عند كلمته. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، ظهرت قوته الحقيقية حين رفع يده على الطاولة—ليس للضرب، بل لإسكات الفوضى. حتى الظلام يخشاه، لأنّه لا يُهدّد، بل يُقرّر 🐉
اللؤلؤة الخضراء تُخفي سرًّا أعمق من الغضب
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت لؤلؤة لي يي تُلمع كمرآةٍ تعكس كلّ خيانةٍ لم تُقال. نظراتها المُتقطعة بين تشانغ فنغ والرجل بالمعطف البني تُظهر أنّها لا تُصدّق ما تراه، لكنها تعرف: هذا ليس نهاية المطاف، بل بداية مواجهةٍ صامتة 🌿