حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






السيدة بالشال البنفسجي: دراما على ركبة واحدة
بينما يسقط الآخرون، هي ترفع صوتها كأنها تُصلّي في معبدٍ من الزجاج المكسور. شالها المطرّز بالزهور يُذكّرنا بأن الجمال لا يموت حتى في الفوضى. حين ذاب الثلج وبقي الحزن,كانت هي الصوت الوحيد الذي لم ينكسر. عيونها تحكي قصة قرنٍ كامل في ثانية واحدة 🌸💔
الفتاة بالزي البنفسجي: جمالٌ يُهدّد النظام
لا تُمسك بالهاتف، بل تُمسك بالزمن بيدها. كل لمسة شعر، كل نظرة جانبية، كل ابتسامة مُتأخرة—كلها خطة. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هي لم تكن ضحية، بل كانت المُخطّطة الخفية التي تعرف متى تُطفئ الضوء ومتى تُشعل الشمعة. الأنيقة لا تصرخ، تُدمّر بصمت 🪞✨
الشاب بالسترة الخضراء: هل هو ضحية أم مُجرم؟
عيناه تقولان 'أنا لم أفعل شيئًا' بينما جسده يركع تحت وزن السؤال. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هو الوحيد الذي لم يُحدّد دوره بعد: هل هو البطل المُضطَّرد؟ أم المُخدوع؟ أم أن كل ما رأيناه مجرد مسرحية داخل مسرحية؟ الارتباك هنا ليس عيبًا، بل فنّ 🎭🌀
الغرفة الحمراء: حيث يُكتب المصير على السجادة
السجادة الحمراء ليست زينة، بل ساحة معركة. كل خطوة تُترك أثرًا، وكل سقوط يُغيّر مسار القصة. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، أصبحت الغرفة نفسها شخصيةً تتنفّس الغضب والحزن. الأعمدة الذهبية تراقب، والتماثيل تبتسم، والدموع تُجفّفها الرياح من الداخل 🏛️🕯️
الرجل بالنظارات يُحكم المشهد بعين واحدة
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان الرجل بالبدلة الزرقاء والربطة المزخرفة هو القلب النابض للإثارة. نظراته تقطع الهواء كسكين، وكل حركة يده تُطلق شرارة من التوتر. لم يُحرّك ساكناً، لكنه أوقف الزمن لحظةً. هذا ليس ممثلًا، بل هو ظلٌّ يمشي بين البشر 🕶️🔥