حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الرجل بالبدلة السوداء: الظل الذكي
لا يُتحدث كثيرًا، لكن كل حركة له تُفسّر أكثر من ألف كلمة. حين يرفع يده أو يُغمض عينيه, يُشعرك أنه يحسب كل ردّة فعل قبل أن تحدث. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هو الوحيد الذي يرى الخيط الذهبي بين الغضب والحب. ربما هو ليس البطل… لكنه بالتأكيد المُحرّك الخفي 🕵️♂️
المرأة بالوردي: الانهيار الجميل
الوردي الناعم يتناقض مع اهتزاز يديها وصوتها المكسور. هي ليست ضحية — بل كائنٌ يُقاوم بدموعٍ مُحكمة. كل لمعة في زرّها المُرصّع تذكّرك بأن الجمال قد يحمل ألمًا عميقًا. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت هي الصوت الذي لم يُسمَع… حتى الآن 🌸
الإطار الصيني: ديكورٌ يُشارك في الدراما
الشباك الخشبي، والكرة الحمراء المُعلّقة، والضوء الدافئ… كلها ليست خلفية — بل شخوص ثالثة. تُضيء المشاعر، وتُضيّق المساحة كأنها تقول: «لا مكان للهروب هنا». حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان المكان نفسه يتنفّس الغضب والحنين معًا 🏯
السيدة في الأخضر: ملكة اللحظة
السيدة في الفستان الأخضر ليست مجرد شخصية — هي رمزٌ للثبات في عاصفة المشاعر. قلادة اللؤلؤ والخصر المُربوط بالحزام الأسود تقولان: «أنا هنا، وأعرف من أنا». حتى عندما يتصاعد الصراخ، هي تنظر ببرودة تُخفي جرحًا قديمًا. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت هي الجليد الذي لم يذب أبدًا ❄️
اللعبة النفسية بين لي وتشينغ
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، تحوّل المشهد إلى مسرح لصراع غير مُعلن: لي بعينيه المُتوهّجتين والخجل المُتخفّي خلف الغضب، وتشينغ بذراعيها المُتقاطعتين كدرعٍ لا يُخترق. كل نظرة تحمل سؤالاً لم يُطرح بعد، وكل صمتٍ يُضخم التوتر. هذا ليس مجرد حوار — بل هو انفجار بطيء 🌪️