PreviousLater
Close

حين ذاب الثلج وبقي الحزن الحلقة 37

like2.0Kchaase2.0K

حين ذاب الثلج وبقي الحزن

رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

التفاصيل التي تُخبر القصة كاملة

التيار الكهربائي في الباب، التاج المفتوح على طاولة حمراء,حتى لون حزام لي يو بينغ الذهبي... كلها إشارات. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تكن المشاهد كبيرة، بل كانت اللحظات الصغيرة هي التي قتلت الصمت 🩸

الحفلة التي لم تبدأ بعد

الطاولات المُعدّة، والمجوهرات المُفتوحة، والتماثيل الذهبية... كل شيء جاهز للاحتفال، لكن الوجوه تقول العكس. هذا ليس حفل زفاف، بل مسرحية صمت مُخطّطة بعناية. حين ذاب الثلج وبقي الحزن,أصبحت القاعة مرآةً لقلوبٍ مُجمّدة 🕯️

الأم التي تعرف كل شيء

ابتسامتها لا تلامس عينيها، ويداها المتشابكتان تحملان سرًا قديمًا. هي ليست مجرد ضيفة—هي المُحرّكة الخفية. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، رأت ما لم يره الآخرون: أن الجرح الأعمق لا ينزف دمًا، بل يُظهر ابتسامةً مُحكمة 🌸

الرجل الذي يُشير بإصبعه كأنه يُحدّد مصيرًا

في كل مرة يرفع يده، يشعر الجميع أن الأرض تهتز تحتهم. لا يصرخ، لكن نبرته تُسقط الجدران. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كان هو من حمل المطرقة الأولى—ولم يُدرك أحد أنه لم يُطلق النار بعد 🎯

اللمسة الأخيرة قبل الانهيار

في لحظة دخولهم القاعة الحمراء، تُرى عيون لي يو بينغ تلمع بالتحدي بينما تُغلق ذراعيها كدرع. كل تفصيل في ملابسها البنفسجية يصرخ: «أنا هنا، ولن أُمحى». حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم تذبل بل ازدهرت كالوردة في وسط العاصفة 🌹