حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






الرجل الأسود: صمتٌ يُحدث دويًّا
لم يقل شيئًا، لكن كل حركة لعينيه كانت رسالة. في لحظة التوتر، كان هو الجدار الذي لا ينكسر 🕶️. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، جعل الصمت أقوى من الخطابات المُعدة مسبقًا.
السيدة ليانغ والربطة البيضاء: رمز للبراءة المُهددة
الربطة البيضاء على صدرها لم تكن زينة، بل إشارة إلى براءة تُستَغلّ. كل مرة تُمسك فيها بالهاتف، تبدو كأنها تُرسل نداءً لا يُسمع 📱. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، البراءة لم تُدمر، بل تحوّلت إلى شجاعة.
الرجل في البدلة الخضراء: الغضب الذي انفجر فجأة
كان هادئًا حتى اللحظة التي ارتعدت فيها أصابعه من الغضب 😤. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم يكن غضبه عابرًا، بل كان انفجارًا مُخططًا له منذ زمن، وتمثيله استحق التصفيق.
اللقاء الأخير: ابتسامة تُنهي مأساة
في نهاية المشهد، ابتسمت السيدة يو ببطء، وكأنها تقول: «اللعبة انتهت». تلك الابتسامة كانت أقوى من كل البنادق 🌸. حين ذاب الثلج وبقي الحزن,لم تكن النهاية نهاية، بل بداية جديدة بعينين مُحدّقتين في المستقبل.
الدموع المُزيفة في عيون السيدة تشو
في حين كانت السيدة تشو تبكي بدموع مُصطنعة، كان نظرها يحمل سخرية خفية 🤭. حين ذاب الثلج وبقي الحزن، لم يُظهر سوى قوة المرأة التي تُخفي وراء الضعف سلاحًا أقوى من السكين.