حين ذاب الثلج وبقي الحزن
رامي الشامي، مؤسس مجموعة الشامي، خُدع وخُسر كل شيء على يد ليان قاسم وعائلتها، حتى كُسرت ساقاه وكاد يُقتل. بعد العودة من الموت، عاد إلى نقطة التحول حيث سبب مازن كارثة في نادي الطاولة الذهبية. هذه المرة، لم يثق بأحد، وبدأ يجمع الأدلة على اختلاس عائلة قاسم وتحويل أموال الشركة. بخطة محكمة، فرض الطلاق وأخرج ليان قاسم بدون شيء، وجعل عائلتها تدفع ثمن جشعهم وجرائمهم. في النهاية، تحرر رامى من الماضي وبدأ حياة جديدة إلى جانب لمى الكيلاني.
اقتراحات لك






السيف المُعلّق بين الجمال والخطر
الرجل بالمعطف البني لم يُحرّك السكين إلا ليرسم حدود الخوف. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، أصبحت اللحظة فاصلة: إما أن تُفتح البوابة، أو تُغلق للأبد. التفاصيل الصغيرة (مثل قلادة اللؤلؤ المُهتزة) تقول أكثر من الكلمات.
المرأة التي تُمسك بالزمام بلباقة وحديد
هي ليست مجرد شخصية، بل هي رمز: أكمام مُنتفخة كأنها جناحا نسر، وعينان تقرآن المشهد قبل أن يحدث. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، كانت هي الوحيدة التي لم تُغيّر وضعية يديها — لأنها تعرف: من يُمسك بالسلطة لا يحتاج للحركة.
الرجل بالربطة الحمراء: الضحية المُخطّط لها
يبدو هادئًا، لكن عيناه تُخبران قصة أخرى. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، هو الذي يدفع الثمن بينما الآخرون يُوزّعون الأدوار. لاحظوا كيف يُمسك بيده اليمنى وكأنه يُحاول تثبيت نفسه من الانزلاق… هل هو خائف؟ أم يُخطّط؟
الدرجات الحمراء ورجال الظل: مشهدٌ يستحق التوقف عليه
الستة بالأسود على الدرجات ليسوا حراسًا، بل هم جزء من الزينة المُرعبة. في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، يصبح الظل جزءًا من الحوار. لا حاجة لكلمات، فالموقع والوضعية تقول: «نحن هنا، ولن نتحرك حتى تُنهي اللعبة».
اللعبة لم تبدأ بعد.. لكن العيون بدأت بالكذب
في حين ذاب الثلج وبقي الحزن، تحوّلت القاعة إلى مسرح صامت حيث كل نظرة تحمل سرًّا، وكل ابتسامة تُخفي سكينًا. المرأة بالأخضر لا تُخفي غضبها، والرجل بالبوردو يُجسّد الذعر ببراعة. حتى الراقصون في الخلفية يشعرون بالتوتر!