فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






الرجل الذي حمل الفوانيس… وحمل العار
هو يمشي بابتسامة، والأطفال يركضون خلفه، لكن الكاميرا تُظهر ما لا يراه أحد: يده ترتعش قليلاً، والظل خلفه أطول من جسده. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — بينما هو يُعيد بناء بيته، هي تُعيد بناء ذاتها. من يبدأ بالمعذرة؟ 🤔
الفوانيس الحمراء لا تُضيء فقط… تُخبر
كل فانوس يحمل حرفاً من 'سنة جديدة سعيدة'، وكل حرف يُذكرنا بأن الأخطاء تُصبح ذكريات جميلة إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — ليست مأساة، بل مسرحية إنسانية تُلعب على خشبة الشارع، وجمهورها نحن 🎭🔴
السيارة السوداء والدموع المُحتجبة
السيارة تفتح، والعينان تنظران خلفها كأنّهما تبحثان عن شيء ضاع. لا كلمات، فقط ريح تُحرّك شعرها وتنفخ في قلب المشاهد سؤالاً: هل هي هربت؟ أم عادت لتُواجه؟ فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — جملة تُقال بصمت، وتُفهم بالحركة فقط 🚗💔
من المطار إلى الحارة: تحوّل درامي في 60 ثانية
المطار ببرودته، ثم الحارة بحرارتها، والفرحة المُطلقة للأطفال مع الفوانيس الحمراء. التناقض ليس في المكان، بل في القلب: كيف يتحول الغضب إلى فرح؟ فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — هنا، الخطأ لم يكن نهاية، بل بوابة دخول إلى حياة جديدة 🏮✨
اللقاء الذي غيّر مصيرها
في لحظة واحدة، تحوّلت من فتاة مرتبكة إلى امرأة قوية. نظرة العينين، حركة اليد، صمت ما بعد الصدمة — كلها تروي قصة لم تُكتب بعد. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم ليس مجرد عنوان، بل وعْدٌ مُعلّق في الهواء 🌬️