فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






المرأة الواقفة: صمتٌ يُكلّم أكثر من الكلام
لم تقل شيئًا، لكن كل حركة في جسدها قالت: «أنا هنا، وأعرف ما يحدث». ملابسها الأنيقة، ونظرتها المُتجمدة، وحقيبتها المُعلّقة كأنها سلاح خفي… فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُظهر كيف يتحول الصمت إلى سلطة 💫
الرجل في البدلة الرمادية: عندما يصبح التعبير وجهًا واحدًا
من الفزع إلى التفكّر، ومن التملّص إلى الابتسامة الخفية… كل تحوّل في عينيه كان رواية كاملة. لم يُحرّك سوى حاجبه، لكنه أطلق انفجارًا داخليًّا! فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُبرهن أن القوة ليست في الصوت، بل في التوقيت ⏳
السجادة الحمراء: شاهدة على كل خيانة ونجاح
نمطها الجريء، ولونها الناري، وسطها الذي استقرّ عليه الكوب والهاتف والشهادات… كانت شريكة الجريمة والإنقاذ معًا. كل مشهد يبدأ أو ينتهي عليها هو نقطة تحول. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم لم يُخترع في الاستوديو، بل على هذه السجادة 🔥
المرأة الجالسة: دراما العيون قبل الكلمات
لقد تحدّثت بعينيها أكثر مما تحدثت بشفتيها. كل ارتباك، كل ابتسامة مُقنّعة، كل نظرة جانبية كانت رسالة مُشفّرة. في عالم حيث الخطأ يُصنع ثروة، هي كانت أول من قرأ الشفرة… فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم هو اسمها الحقيقي الآن 🕵️♀️
الساعة 11:37 والـ300 ألف تغيّر كل شيء
لقطة الهاتف المُضيء على السجادة الحمراء كانت أقوى من أي حوار! لحظة وصول التحويل، وانفجار العيون… فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم لم يكن مجرد عنوان، بل إعلان حرب هادئ 🌪️ #الثروة_لا_تُطلب_تُصنع