PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 60

like2.2Kchaase2.7K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الملف الأزرق واليد المُرتعشة

الملف الأزرق بين يديه ليس استقالةً — بل هو خريطة طريق لانقلاب هادئ. كل نظرة من الرجل الأكبر تحمل سؤالاً: «هل تعرف ما تفعله؟» بينما يبتسم الشاب كأنه يحمل سرّاً لا يُكشف إلا بعد ثلاث سنوات. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطأ هنا كان في عدم قراءتهم لعينيه. 📄✨

الزهور تُذكّرنا بأن المُغادرة قد تكون انتصاراً

باقَة زهور صفراء في يدٍ ترتعد من الغضب المُكبوت؟ لا، هي ترتعد من الفرح الممنوع.会议室里的每个人都知道: هذه ليست نهاية، بل انطلاق طائرة لم تُطلق بعد. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطيئة الكبرى كانت أنهم أعطوها له أمام الكاميرا. 🌺🎥

الشاشة الخلفية تكذب، والوجوه تُخبر الحقيقة

الشعار يلمع ببريق احترافي، لكن عيني الرجل الأصغر تُظهران ما لا تقوله الكلمات: «لقد حان وقت العودة». لا أحد يعلم أن الوردة البيضاء في الباقَة هي رمز لـ«الوفاء المُعلّق». فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطأ كان في ظنّهم أن الاستقالة تُكتب بالحبر، بينما هي تُكتَب بالدموع المُحتسبة. 💼🔥

الاجتماع الذي لم يبدأ بعد

الطاولة فارغة، الكراسي مُرتّبة، والزهور في المنتصف كأنها جنود انتظار. لكن الحقيقة؟ الاجتماع الحقيقي بدأ منذ اللحظة التي أخرج فيها الورقة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — لأنهم لم يدركوا أن من يُقدّم باقة زهور في لحظة استقالة، لا يطلب وداعاً… بل يُعلن حرباً هادئة. 🕊️⚔️

الوردة التي قُطعت قبل أن تتفتح

في لحظة التسليم، لم تكن الورود مُهداةً بل كانت سؤالاً صامتاً: هل هذا وداعٌ أم بداية؟ 🌻 فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — لكن ماذا لو كان الخطأ هو أنهم ظنّوا أنه سيُغادر؟ الابتسامة المُجبرة على شفتيه تقول أكثر مما يقوله الخطاب الرسمي. #لعبةالظلال