PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 30

like2.2Kchaase2.7K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الساعة تُشير إلى 12:00… لكن القلب يقول 6:40

عرضت المساعدة الهاتف بيدٍ راسخة، والشاشة تُظهر وقتًا غريبًا: 12:00 في المكتب، و6:40 في المنزل 🕒🏠 هذا التناقض ليس صدفة — بل إشارة إلى انفصام الواقع. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، وربما الخطأ كان في عدم فهم أن الوقت لا يُقاس بالساعات فقط.

الزجاجة الزرقاء التي لم تُفتح

الزجاجة الزرقاء على الطاولة لم تُفتح أبدًا,بينما الهاتف يرنّ في المكتب وبيتٌ آخر يُسكب الشاي 🫖📞 تفاصيل صغيرة تُعبّر عن العزلة المُتعمّدة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، لكن هل الثروة تُعوّض ما فُقد من دفء؟ السؤال يبقى معلّقًا كالدخان بعد الانفجار.

الخصر المُزيّن باللؤلؤ… والقلب المُغلق بالحديد

الحزام الفضيّ المُرصّع باللؤلؤ يلمع تحت ضوء المكتب، لكن عيناها تُخبّئان برودةً لا تُقاوم ❄️💼 فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — جملةٌ تُقال بصوت هادئ، لكنها تنفجر داخل المشاهد. أسلوبها ليس ترفًا، بل درعٌ مُصمّم بدقة.

الانفجار الذي لم يحدث… لكنه شُعِر به

لا انفجار حقيقي، فقط شرارات تتطاير حول رأسه وهو يشرب من الكوب 🌟🔥 لحظة توتر صامتة تسبق التحوّل. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — ليست مجرد جملة، بل وعدٌ مُكتوب بدمٍ بارد. المشهد الأخير يُخبرك: المعركة لم تبدأ بعد… هي فقط انتظار.

اللعبة التي أغرقتها في العمل

بينما تلعب لعبة المطابقة بهدوء، تدخل مساعِدتها بوجهٍ جادٍ كأنها تحمل خبرًا مُدمّرًا 📱💥 الفارق بين عالمها الافتراضي والواقع يُظهر قوة الشخصية: فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم. لا تُخطئ في قراءة الابتسامة الخفية — إنها سلاحٌ غير مرئي.