فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






المرأة البيضاء: سِحرٌ في لحظة دخول
عندما خرجت من الباب، لم تمشِ… بل انزلقت كالضوء على الزجاج. كل تفصيل في لبسها — من الكتف المُكشَف إلى حقيبة الجلد الأسود — يُخبرنا إنها ليست ضيفةً، بل قاضية. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» لم تكن مجرد جملة، بل إعلان حرب 🕊️⚔️
الحراس: وجوه لا تُنسى رغم الظلام
الزي الأسود، القبعات، العصي… لكن ما أثّر هو نظراتهم: واحدة مُتعجبة، أخرى مُترددة، الثالثة تُخفي ابتسامة. هم ليسوا مجرد عوائق، بل مرآةٌ للنظام الذي يُحاول كبح روحٍ لا تُقهر. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» بدأ هنا، في تلك اللحظة الصامتة 🤫
السيارة السوداء: شخصية ثالثة في المشهد
لم تظهر السيارة كوسيلة نقل، بل كـ «حُكمٍ متحرك». لونها يُضادّ البياض، ودخولها يُغيّر توازن القوة فورًا. حتى انعكاسات الزجاج تُظهر توتر الشخصيات. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» لم يُكتب على ورق، بل على زجاج هذه السيارة 🚗✨
الشرارة الأخيرة: عندما ابتسمت قبل أن تنفجر
لحظة الشرر في عينيها لم تكن سحريةً… كانت تحذيرًا. ابتسامتها الخفيفة قبل الانفجار تُظهر أنها كانت تعرف منذ البداية أن هذا ليس نهايةً، بل بداية. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» لم تُقال، بل عُبّرت عنه ببريق العيون والشرر المُتعمّد 🔥
الرجل الأبيض الذي رفض الانحناء
في مشهد التوقيف الأول، لم يُظهر لي تعبير الوجه خوفًا، بل غضبًا مكبوتًا… كأنه يُذكّره بـ «فصلوني»… فصنعتُ ثروتي من خطئهم. المراقبة الدقيقة لحركة يديه المتشنجتين تكشف عن رجلٍ لم يُهزم بعد، بل يُعدّ لانفجار 🌪️