فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






الوردة الصفراء في خلفية الحزن
الباقية المُزينة بالشمسية والورود الصفراء لم تكن زينةً فقط، بل رمزًا لبراءة مُستَغَلّة. بينما يبتسم الجميع أمام اللوحة الحمراء، كان هناك من يُسجّل المشهد ليُعيد فتح الجرح لاحقًا 🌻🔍 «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم»
الهاتف كمرآة للخيانة
من يُصوّر ويُشارك ويُضحك… إلى من يُحدّق في شاشة هاتفه بعينين مُغلقتين داخليًا. التحوّل في مشهد الهاتف ليس تقنية سينمائية، بل انكسار نفسي مُسجّل بدقة. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» يُعلّمنا أن الخيانة تبدأ بصمتٍ قبل أن تُكتب 📱🕯️
المرأة في المكتب: عندما تُصبح الابتسامة سلاحًا
السيدة في الكوبية المربعة لم تقل شيئًا، لكن عيناها قالتا كل شيء. بينما كانت تشرب قهوتها بهدوء، كانت تعرف أن الصورة قد وصلت… وبدأت الحرب النفسية. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» لا يُروى بالكلمات، بل بالإيماءات المُحمّلة بالسم 💼🔥
اللمسة الأخيرة قبل الانفجار
اليد التي تمسك بالوردة، ثم الهاتف، ثم القلب… كلها حركات مُحسوبة. لم يكن الغضب مفاجئًا، بل كان يُبنَى منذ اللحظة الأولى. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» يُظهر كيف تتحول اللحظات السعيدة إلى شرارات تُشعل الانفجار الداخلي 🌪️💥
الصورة التي قتلت الابتسامة
في لحظة احتفال بـ «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم»، يلتقط الشاب صورةً مع العائلة… ثم يُغيّر نبرة وجهه فجأة. تلك اللحظة بين الضحكة والصمت تقول كل شيء عن التناقض بين ما يُظهره وما يُخفيه 📸💔