فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






الأم بين القلب والورقة
أحمر قميصها يلمع كأنه جرحٌ مفتوح، بينما تمسك بيدهِ بخفة كأنها تحاول إبقاء ما تبقى من العائلة مُتماسكًا. لا تبكي، لكن عيناها تروي قصة خسارة أكبر من الطلاق: خسارة الثقة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم؛ هنا، لم تكن البداية، بل النهاية المُؤجلة لسنوات 🕰️.
الابن الذي تجمّد عند كلمة «توقيع»
وجوههم تعبّر عن ثلاث درامات في لقطة واحدة: غضب الأب، حزن الأم، وذهول الابن. هو لم يُوقّع بعد، لكن عيناه قد فعلتا ذلك قبل أن تلامس أصابعه الورقة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — الجملة التي لم تُقال، لكنها سُمعت في صمت اللحظة 🤫.
الديكور يكذب، والوجوه تُخبر الحقيقة
الـ«فو» الأحمر على الجدار يُعلن الفرح، بينما الـ«فُو» في عيونهم يُعلن الانهيار. حتى الزهرة المُزيفة على الطاولة تبدو كأنها تتنفّس بقلق. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — لم تكن مفارقة، بل تنبؤٌ مكتوبٌ على وجوههم قبل أن تُفتح الورقة 📜.
النار في النهاية ليست مُؤثرًا، بل شعور حقيقي
الشرارات التي اندلعت حول الابن في اللقطة الأخيرة؟ ليست مؤثرات بصرية، بل انفجار داخلي تراكم لسنوات من الصمت والضغط. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — هذه المرة، لم يصنع ثروةً، بل كسر زجاج الصمت الذي كان يحمي الجميع من الحقيقة 🔥.
الورقة التي أشعلت النار في العائلة
لقطة الورقة المكتوب عليها «إقرار استلام تعويض نهاية الخدمة» كانت قنبلة موقوتة 🧨، كل نظرة من الأب تقول: «هذا ليس مجرد ورقة، بل نهاية حلم». فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم؛ لم يبدأ بخطاب، بل بـ«كتمان أنفاس» في غرفة مزينة بالفرحة الكاذبة 🎉.