PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 17

like2.2Kchaase2.7K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

اليدان المتشابكتان: لغة لا تُترجم

في لقطة قريبة,اجتمعت أيدي الثلاثة: الأبوية، والحزينة، والمقهورة. لم تُقال كلمة، لكن التوتر كان أعمق من أي حوار. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم؛ هنا، لم تكن الخيانة هي المفاجأة، بل الصمت الذي سبقها. 🤝

السجادة الحمراء ورقة الـPDF

داخل المنزل، السجادة المزخرفة تُضيء المشهد، بينما يمسك الشاب بورقة بيضاء كأنها سلاح خفي. التناقض بين الزينة التقليدية والمستند الحديث يقول كل شيء عن صراع الأجيال. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والثروة هنا ليست مالية، بل نفسية. 📄

الرجل في الأسود: ليس مجرد شاهد

لم يكن مجرد وسيط، بل كان جزءًا من المسرحية: نظراته المُحكمة، وحركاته المُحسوبة، كلها تُظهر أنه يعرف النهاية قبل البداية. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والخطأ هنا كان مُخططًا له منذ زمن. 🔍

الإنارة خلف الباب: هل نحن داخل أم خارج؟

الإطار الواسع يُرينا الباب المفتوح، والضوء الدافئ من الداخل، بينما الأرضية خارجًا باردة. هذا ليس مكانًا، بل حالة وجود. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — والفصل لم يكن جسديًّا، بل روحيًّا، وانتهى بدخول الجميع معًا… إلى ماذا؟ 🚪

اللقطة التي كشفت كل شيء

عندما رفعت السيدة الحمراء يدها بغضب، وانحنى الشاب في الجلسة الأولى، عرفتُ أن هذه ليست مواجهة عادية… إنها لحظة كشف هوية. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم؛ لم تبدأ بالكلام، بل بالحركة. 🎭