فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






المرأة التي لم تُسقَط أبدًا
عندما سقطت الأخرى على الأرض، كانت هي تقف كأنها تمثال من حديد — لا تُهزم، بل تُعيد تشكيل الواقع بيدها. كل حركة منها محسوبة: الكوب، الهاتف، الصراخ... كلها أدوات في مسرحية قتل ذاتي للذنب. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم 💪✨
الرجل بين الجدار والهاتف
كان يحمل الهاتف كأنه سلاحٌ ودرعٌ معًا، يحاول التوازن بين الحقيقة والكذبة، بين الأم والزوجة، بين الماضي والمستقبل. لكن عندما اشتعلت الشرارات حوله، عرف أن بعض المكالمات لا تُنهى بالضغط على زر 'إنهاء' — بل بالاختفاء. 📞💥
الحرب داخل المكتب الفاخر
الجدار الرخامي الأبيض لم يُخفِ شيئًا — بل كشف كل شيء: الغيرة، الخيانة، الانتقام المُخطّط له بعناية. حتى الزهرة على المكتب كانت شاهدة صامتة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم هنا ليست جملة، بل إعلان حرب غير مُعلنة 🌹⚔️
اللحظة التي تحوّل فيها الغضب إلى ذهب
لم تُصرخ لأنها غاضبة، بل لأنها بدأت تبني إمبراطوريتها من ركام الثقة المكسورة. كل دمعة مُحتبسة، كل ضغطة على زر الهاتف، كانت خطوة نحو استقلالٍ لم يُخيّل لأحد أنه ممكن. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم — هذه ليست دراما، بل خطة عمل ناجحة 📈💎
الهاتف الذي أشعل الحريق
لقطة الهاتف في يد يي لياو تُظهر كيف تحولت لحظة عادية إلى كارثة عاطفية 📱🔥، بينما كان يُمسك بالجهاز ببرودة، كانت عيناها تُطلقان شرارات الغضب. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم ليست مجرد عنوان، بل وصف دقيق لطريقة تحوّل الألم إلى سلطة.