فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






السترة الحمراء ليست مجرد لون… إنها إعلان حرب
السترة الحريرية الحمراء لـ«ليان» لم تُختار عشوائيًا — هي إشارة: أنا هنا، وأنا أملك الموقف. بينما يقف «تشينغ» متجمّدًا، هي تتنفّس السيطرة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم ليس عن خطأ، بل عن استغلال ذكي لـ«اللحظة المكسورة». 💋
الدموع المُتعمّدة… وفن التمثيل تحت الضغط
لا تُصدّقوا دموع «لي»—هي تُدار بذكاء، كأنها جزء من خطة. في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، كل لحظة ضعف مُصوّرة لتُثير الشفقة، بينما العقل يعمل في الخفاء. حتى الشرطة دخلت كـ«مشهد مُعد مسبقًا». يا لها من ممثلة! 🎭
الرجل الذي لم يُحرّك ساكنًا… لكنه انفجر داخليًا
تشينغ لم يصرخ، لم يرفع صوته، لكن عينيه قالتا كل شيء. في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، صمتُه كان أقوى من أي كلام. كل لقطة له تُظهر كسرًا داخليًا يقترب من الانفجار… وها هو يبدأ بالتأجّج 🔥
الغرفة ليست مكانًا… بل مسرح لـ«الانتقام الهادئ»
الإضاءة الدافئة، الستائر البيضاء، السرير في الخلفية — كلها خدع بصريّة. فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم يُعيد تعريف «الغرفة الخاصة» كمجال حرب نفسيّة. لا يوجد هروب، فقط مواجهة مُخطّطة ببراعة. 🕊️
اللعبة بدأت… والخسارة كانت مُخطّطة
في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، لم تكن الصدمة في الدخول المفاجئ للشرطة، بل في نظرة ليان وهي تمسك بـ«لي» كأنها تحمي سرًا لا يُقال. كل حركة فيها حساب، وكل دمعة مُدرّبة. هل هي الضحية؟ أم المُخطّطة؟ 🤫 #اللعبة_بدأت