PreviousLater
Close

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم الحلقة 37

like2.2Kchaase2.7K

فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم

سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل بالبدلة الرمادية: ضحية أم مُخطط؟

هل كان يصرخ من الخوف حقًا؟ أم أن صوته العالِي كان إشارة مُتفق عليها؟ في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، كل حركة لـ'الرجل بالبدلة' تحمل غموضًا عميقًا—حتى لحظة الهروب كانت مُحسوبة بدقة ⏳🔥

الحراسة البنكية: لمسة سخرية ذكية

الحارس الذي خرج ببطء بينما يُسرع الآخرون؟ هذا ليس إهمالًا—بل هو جزء من السخرية البصرية في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم. الكوميديا السوداء هنا تُضحك وتصدم في نفس اللحظة 😅🎬

الهاتف يرنّ… والشرارة تُطلق

لقطة الهاتف مع اسم 'أبي' ثم الشرر المُفاجئ—في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، هذه اللحظة هي قمة التصاعد الدرامي. لا حاجة لكلمات؛ الوجوه والتفاصيل كافية لقول كل شيء 💥📞

الثلاثة في السيارة: مثلث خيانة مُتقن

اليد على الكتف، والسكين المُخبوء، والنظرات المُتبادلة بينهم—في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، لم تكن مجرد مشاهد ابتزاز، بل رقصة مُتناغمة من الغدر والذكاء. كل شخص يلعب دوره بدقة مُخيفة 🕺🔪

السيارة المُهملة كانت خدعة ذكية

في فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم، التفاصيل الصغيرة مثل الإطارات المُهترئة والسيارة القديمة لم تكن عشوائية—بل كانت جزءًا من خطة مُحكمة. المشهد الداخلي المُتوتر مع السكين والنظرات المُتبادلة أظهر براعة في بناء الضغط النفسي 🎯