فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم
سامي، أفضل موظف مبيعات في الشركة، كان من المفترض أن يحصل على 100,000 كمكافأة أداء، لكنه تم فصله دون سبب ومنح فقط 3,000 كتعويض نهاية الخدمة. شعر بالظلم الشديد لكنه لم يجد طريقًا للطعن، واضطر لقبول التعويض. وعندما راجع رسالة البنك، صُدم تمامًا — خطأ من قسم المالية أدى إلى تحويل 3,000 تعويض إلى 30,000,000 عن طريق الخطأ. مبلغ ضخم جاء من السماء فجأة، وطرد مفاجئ قلب حياته رأسًا على عقب وجعله في موقف صعب للغاية
اقتراحات لك






السيارة الفاخرة vs الطابق القديم
مايباخ بلوحة «88888» تدخل حيًّا متواضعًا — لحظة توتر بصري لا تُنسى. في «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم»، هذه اللقطة تقول أكثر مما تقوله الكلمات عن الهوية والانتقام الخفي 🚗🔥
اللمسة الأخيرة: الشرر يُضيء الوجوه
عندما انفجرت الشرر أمامهم، لم تكن النظرة خوفًا… بل صدمة مُتوقعة. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» يُنهي المشهد برمزية قوية: ما يبدو كفرحة قد يكون بداية نهاية 🌟🎭
المرأة بالأسود: قوة صامتة
هي لا تصرخ، لكن نظراتها تقطع كالسيف. في «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم»، ارتداء الأسود لم يكن خيارًا أنيقًا فقط، بل إعلان حرب هادئة على الماضي 🖤✨
الشوارع الضيقة والقلوب المُغلقة
الزينة الحمراء، الدخان، الأطفال يركضون… كلها تفاصيل تُظهر عمق الفجوة بين الفرح العابر والحزن المُتعمّق. «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم» يُصوّر الصراع بين الجيلين بذكاء 🎬🏮
الهاتف الذي بدأ كل شيء
لقطة اليد تُظهر شاشة الهاتف بوضوح — ليس مجرد جهاز، بل رمز لبداية التحول. في «فصلوني… فصنعتُ ثروتي من خطئهم»، هذا الزر الأحمر يُطلق سلسلة أحداث لا رجعة فيها 📱💥